As7aB4CooL


 
الرئيسيةاليوميةالتسجيلس .و .جبحـثدخول
<div style="background-color: none transparent;"><a href="http://www.rsspump.com/?web_widget/rss_ticker/news_widget" title="News Widget">News Widget</a></div>

شاطر | 
 

 ماهو الارهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دوار الشمس
...::: مـ|عسولة |ـشرفة :::...
...::: مـ|عسولة |ـشرفة :::...
avatar


جْــنـسَے• : انثى
وَظْـيْفَـتْے• :
هـِـوْاًيُتـًے• :
بُـلاآآدٍيـے• :
مساهماتى : 319
عًٍـمـًرٌٍيَـے• : 26
نقاطى : 3584
My SmS
الاوسمة

مُساهمةموضوع: ماهو الارهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   7/22/2009, 4:07 pm

س1






ماهو الارهاب في نظرك ؟

من هو الارهابي في نظرك ؟








اسد الاسلام ، اسامه بن لادن







سفاح العرب والمسلمين




انظر الي اطفال العرب الي اطفال المسلمين
















































رب ( وامعتصماه ) ان طلقت ملء افواه الصبايا اليتمي

لامست اسماعهم لكنها لم تلامس نخوه المعتصمي










ايها الجندي يا رمز الفدا يا شعاع الامل المبتسم

ماعرفت البخل بالروح اذا طلبتها غصص المجد الظمي

بورك الجرح الذي تحمله شرفا تحت ظلال العلم!



امي ابي اخي اختي في فلسطين والعراق وافغانستان وكل مكان

اسف فقد خذلنكم






خليك شجاع ولو مره في حياتك
قول ماهو الارهاب ؟

من هو الارهابي ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.a4cool.tk
مهند حسان
...::: كـــ | جـديد | ـــوول :::...
...::: كـــ | جـديد | ـــوول :::...
avatar


جْــنـسَے• : ذكر
وَظْـيْفَـتْے• :
هـِـوْاًيُتـًے• :
بُـلاآآدٍيـے• :
مساهماتى : 30
عًٍـمـًرٌٍيَـے• : 30
نقاطى : 3111

مُساهمةموضوع: رد: ماهو الارهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   7/22/2009, 7:41 pm

جزاكى الله خيرا يادوار بجد موضوع مفيد جدا بيذكرنا بالشىء الى نسيناه والى بجد هنتحاسب عليه الى هو حق الاطفال الى بيقتلوا واحنا حتى نسينا ااننا ندعيلهم ف صلاتنا مع ان الرسول حبيبنا قال (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ) وكمان قال صلى الله عليه وسلم (من لم تحدثه نفسه بالجهاد مات على شعبه من النفاق ) او كما قال صلى الله عليه وسلم

وفقنا الله واياكى الى مايحبه ربنا ويرضاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
EnG.HoBa
...:::صـــا|المنتدى|ــحب:::.. 
...:::صـــا|المنتدى|ــحب:::.. 
avatar


جْــنـسَے• : ذكر
وَظْـيْفَـتْے• :
هـِـوْاًيُتـًے• :
بُـلاآآدٍيـے• :
مساهماتى : 253
عًٍـمـًرٌٍيَـے• : 25
نقاطى : 4235
My SmS
الاوسمة

مُساهمةموضوع: رد: ماهو الارهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   7/24/2009, 3:36 pm

Smile
الموضوع ده جميل بجد واحنا اول مرة في المنتدي يتحط موضوع مفيد

سأجيب برأي :

الارهاب هو كل شئ ضد الإنسانية و خارج الرحمه ..

التفجيرات التي تحدث بالسعوديه و الكويت و جميع الدول ارهاب ..

القتل بالعراق و فلسطين ارهاب ..

المخدرات ارهاب ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
|AhmeD SeraG|
...:::صـــا|المنتدى|ــحب:::.. 
...:::صـــا|المنتدى|ــحب:::.. 
avatar


جْــنـسَے• : ذكر
وَظْـيْفَـتْے• :
هـِـوْاًيُتـًے• :
بُـلاآآدٍيـے• :
مساهماتى : 1159
عًٍـمـًرٌٍيَـے• : 25
نقاطى : 5330
My SmS

مُساهمةموضوع: رد: ماهو الارهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   7/25/2009, 5:12 pm

هو الإرهاب ومن هو الإرهابي ولماذا؟

الأدمغة المفخخة

مراجعة وتدقيق كتاب الأدمغة المفخخة للمؤلف زين العابدين الركابي


(ما أولويات الناس على هذا الكوكب؟) بهذا التساؤل الذي تلتقي إجاباته عند الحق في الحياة الآمنة صدر المؤلف كتابه ( الأدمغة المفخخة) و هو بحث تحليلي لظاهرة الإرهاب والغلوعند الناس، مقررًا منذ مقدمته أن من دلائل النظرة السطحية في مكافحة الإرهاب الوقوف في التعامل معه عند الإجراءات الأمنية القوية والمتطورة تقنيًا، والتفسير المضطرب له في ربطه بالفقر أو بغياب الديمقراطية أو بالمناهج التعليمية.

ولتحقيق هذا المطلب الأولي للحياة البشرية كان لا بد من تصحيح المفهوم الأمني وتوسعته ليشمل الأمن الثقافي والفكري والإعلامي والاجتماعي والشعبي والحضاري والمدني والإنساني وتحويله إلى هم جماعي يشارك في توفيره كل أحد. ورغم أن الكتاب بفصوله الثلاثة محصلة مقالات اختطها زين العابدين الركابي و هو الكاتب، الأكاديمي الإعلامي المعروف، في جريدة الشرق الأوسط على مدى عشر سنوات، إلا أنه راعى في ترجمتها إلى هذا الكتاب (حسب رأيه) تأصيل المنهج، واستحضار عبرة التاريخ، واستنباط الواقع، واستشفاف واستكشاف المستقبل.

ضد الإرهاب الأقرب في الزمان والمكان:

يحمّل الأستاذ زين العابدين الركابي في مطلع الفصل الأول العلماء وهم (ورثة الأنبياء الذين أخذوا على عاتقهم تبيين الحق) جزءًا كبيرًا من مسؤولية بروز الإرهاب بسبب خفوت نبرتهم في إنكار الغلو والعنف سواء بتبرير بعض المواقف أو بتحسين لنوايا حاملي هذا الفكر أو بامتناعهم عن نقدهم علنًا خشية أن يعينوا عليهم الفاسقين أو خوفا من حدة السنتهم.

وعن التحريف الذي داخل مفهوم الجهاد يرى المؤلف أن هذا الحق الطبيعي للمسلمين قد التاث بما يقبحه من قادة الفكر والسياسة و الإعلام الغربي، في وصمهم للجهاد بالعنف والبطش والفتنة وما تبع ذلك من كراهية للإسلام وأمته، وأنه لو رفض كل منهج لسوء الفهم والتطبيق فإنه لن يبقى مبدأ سليم قائم في الحياة. ومن دلائل هذا الحق البشري العام على صفحة الواقع أن هناك 190 وزارة دفاع في العالم، وأن مجلس الشيوخ الأمريكي وافق على إنتاج قنابل قذرة تعادل في قوتها ثلاثة أضعاف قنبلة (هيروشيما)!! ومن حديثه عن هذا الحق يعرج المؤلف إلى تبيين القواعد الأساسية للجهاد في الإسلام متتبعًا مصادر تأويلات آية السيف ما بين إسراف واعتدال ونفي.

وينفي أن يكون الإرهاب حكرًا على أمة بعينها فهو متعدد الجنسيات، بل إن الحقائق التاريخية تثبت أن الغرب هو مصدر الإرهاب. فالحركات العنيفة الكبرى في القرن الماضي (وفي تاريخ البشرية كله): الصهيونية، الشيوعية، النازية ـ صناعة غربية خالصة. وقد تأثرت حركات وجماعات كثيرة في العالم العربي بما كان يموج في أوروبا بعد عشرينيات القرن العشرين من أفكار ومسالك تنزع إلى التطرف والعنف. وعلى مستوى الأفراد يكتفي المؤلف بنقل ما كتبه (بريجسكي) في كتابه (عالم خارج السيطرة): «لقد انتشرت الجريمة والعنف انتشارًا واسعًا. وما جعل الأمر أسوأ هو السهولة الغريبة في امتلاك الأسلحة الفتاكة، حيث إن المسدسات التي في حوزة الأشخاص، بل حتى في حوزة المجرمين تزيد عما لدى معظم الجيوش في أنحاء العالم».
وفي هذا المبحث تدخل مسألة (الولاء والبراء)، حيث يؤكد المؤلف أن الأمم جميعها تشترك في هذا المبدأ، وأن المسلمين ليسوا بدعًا فيه. فإذا ما كان في المادة الثالثة من الدستور الأمريكي ما نصه: «جريمة الخيانة العظمى ضد الولايات المتحدة ستشتمل فقط على شن حرب ضدها، أو الموالاة لأعدائها، وتقديم العون والمساعدة لهم» ـ فإن من حق المسلمين (كما هو حق لغيرهم) أن يوالوا وأن يعادوا وفق مقاييسهم وموازينهم الخاصة. أما تعطيل قيمة الخير للناس التي هي من مقاصد النبوة وحكمة التشريع، وتعطيل قيمة الدعاء لغير المسلمين بالدعاء عليهم أجمعين فهذا (حسبما يرى المؤلف) من الفهم الخاطئ لمفهوم الولاء والبراء.

قبل قارعة 11 سبتمبر 2001:
في مستهل الفصل الثاني من الكتاب يبين المؤلف أن الخلط بين الإسلام والغلو و التشدد يقع حين يغيب المنهج المتفق عليه. ومن هنا يكون لزامًا نقد التجاوزات التي تقع باسم الإسلام (شريطة معرفة الموقف الأصلي للناقد بحيث لا يكون معاديًا للإسلام أو متحاملاً عليه). واعتمادًا للمنهج الشرعي في عمليتي النقد والتقويم. ومهما بلغت ممارسات بعض المسلمين الزائغين المغالين فإنها لن تبرئ ساحات جهات غربية من مسؤولية تشويه الإسلام كالاستشراق الذي أخذ على عاتقه منذ قرون إنتاج تراث يشوش صورة الإسلام أمام أتباعه وأمام غيرهم.

ومن خضم التفجيرات التي حدثت في بعض المدن العربية ينفذ المؤلف إلى قضية وضع غير المسلمين في الدول العربية و الإسلامية والتي ترتكز على مبدأين هما: ماهية الرسالة الإسلامية (لماذا جاء الإسلام)، ومفهوم التعامل بين المسلم وغير المسلم في الدول الإسلامية. ومن هذين المبدأين تتحدد الأحوال الشرعية لشن الحرب التي تقع تحت مسوغي الفتنة والعدوان. وذلك لأن الأصل في العلاقة بين الناس في الإسلام هي السلم فلا يكره الناس على الدين، ولا تنتقض العهود والمواثيق التي بها تعصم الدماء. وهذا كله مما يدخل تحت مبدأ التوسط والاعتدال ونسخ الغلو ودحضه الذي نادى به الشرع في رسائله الضمنية والمباشرة في القرآن والسنة النبوية. ( وما ارسلناك إلا رحمة للعالمين) ، أما عن غايات هذه التفجيرات العمياء فيفند المؤلف ما يدعيه منفيذيها من نيتهم الإصلاح بوسائل الإفساد و تناسوا بأن الله لا يحب الفساد والمفسدين، ودعواها تحقيق مطالب معينة من خلال الضغط على الحكام، بأن المطالب السياسية لا تتحقق بإراقة دم الأبرياء وجعل دم الناس ذريعة لها، إذ إن القاعدة الشرعية تقتضي تحمل الضرر الخاص في سبيل دفع الضرر العام لا العكس. أما إذا كانت غاية التفجيرات هي ضرب الدولة ومحاولة تفتيت بنيتها فإن هذا هو هدف العدو (فرق تسد).

ويخطئ المؤلف الحكومات العربية و الإسلامية والغربية التي تظن أن التضييق على الإسلام والإسلاميين نهج صحيح في مكافحة الإرهاب، لأن هذا النهج الخاطئ حجة للإرهابيين بأن هذه الدولة أو تلك الحكومة إنما تكافح الإسلام نفسه مستدلين على ذلك بأن الدولة قلصت حظوظه في التعليم والثقافة والتشريع و بذلك تكسب الحركات الجهادية مزيذا من الأنصار. وفي محاولة منه لتتبع خيوط ظاهرة العنف المستشري في الغرب، يتطرق المؤلف إلى الدور الذي لعبته صناعة السينما في هوليوود في بروز ملامح هذه الظاهرة. فمن الفاصل الزمني الذي لا يتجاوز 12 ساعة بين حفل توزيع جوائز الأوسكار في هوليوود وجريمة مدرسة (جونسبورو) التي ذهب ضحيتها طلاب أبرياء ـ يربط المؤلف تأثير السينما الأمريكية بالجريمة في تفخيخها لعقول الشباب الأمريكي بالعنف ولا سيما مع غياب الوعي والبعد الإنساني عن جائزة الأوسكار، حين انحصرت معاييرها في التقويم في تكتيك صناعة السينما من قصة ودراما ومؤثرات... وتوارى نهائيًا الأثر الإيجابي الذي يمكن غرسه في نفوس الناس وأخلاقهم ومسالك حياتهم. ولا دلالة على خطورة السينما الأمريكية على المجتمع أبلغ مما قاله الرئيس الأمريكي السابق (ريتشارد نكسون): «إن هوليوود مريضة وتتاجر بالجريمة والجنس من أجل المال متخلية بذلك عن مسؤولياتها في مراعاة القيم الأساسية للأخلاق». نا هيك عن الصوره النمطية للعربي بالأفلام الأمريكية ، حيث يظهر العربي بمظهر غير لائق و تبرز على ملامحه البلاهه وتعطشه للجنس و إسرافه بغير حساب.

في وجه القارعة ومجابهة مسببيها:

يوضح المؤلف أن موقف المسلمين في إدانة الإرهاب ومكافحته لا تستمد من أدبيات (CIA) ولا من إعلام الإثارة والتهويل. وأن في بلدان العالم الأخرى توجهات مماثلة في إدانة الإرهاب إلا أنها تريد الاستيثاق من منهج مكافحة الإرهاب ورشد الوسيلة. وأن الحاجة ماسة حاليًا لتقديم الآراء وممارسة النقد حتى لا تستغل هذه الأزمات استغلالاً خبيثًا في تقديم الرأي المضلل إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي لا تحتاج إلى المعلومات الاستخبارية بقدر حاجتها إلى الحوار و الرأي والمشورة. ومن ذلك الاستغلال انتقال الصهيونية خطوات واسعة لتطبيق استراتيجيتها الثابتة. ومن الخطوط العامة لاستراتيجية مكافحة الإرهاب التي يرشد إليها المؤلف تحديد مفهوم مشترك له، بحيث لا توضع استراتيجية لقتال أعداء مجهولين! ولعل ما أعلنه الأمين العام للأمم المتحدة حين قال: «إن الخلاف شديد جدًا حول مفهوم الإرهاب. فتعريف الإرهاب من التحديات الحقيقية أمام الأمم المتحدة» مؤشر على عدم اتفاق في تعريف الإرهاب. وبالمثل ففي داخل النسيج الأمريكي خلاف شديد بين المشرعين الأمريكيين ووزارة العدل. ففي الحين التي تريد وزارة العدل أن يكون تعريف الإرهاب فضفاضًا يتحفظ المشرعون عن مثل هذا التوسع في تعريف الإرهاب خشية أن يشمل قراصنة الكمبيوتر، والمراهقين!

والإدارة الأمريكية تناقض نفسها حين تطلب من العالم العربي والإسلامي التعاون معها في مكافحة الإرهاب وتعمد في الوقت نفسه إلى ما يضعف هذا التعاون في وضعها لحركات التحرير الوطني في فلسطين ولبنان في دائرة الإرهاب ملغية بذلك الشرعية الدولية والقانون الدولي، مما يعني مساواة المفسدين في الأرض (الإرهابيين) بالمصلحين فيها من أجل مقاومة الإحتلال للوصول إلى الاستقلال، والتشكك في أهداف الحملة الدولية المضادة للإرهابيين ليظل مفهوم الإرهاب بمعنى متسع للتصورات الصهيونية.

وقد كشفت الأزمة الراهنة في التعاطي مع هذه الظاهرة عن أزمات أخرى عديدة (حسب تصنيف المؤلف) منها: أزمة العلاقة بين الحرية والأمن، والأزمة الاقتصادية، وأزمة تحويل الأزمة إلى صراع بين الأديان والحضارات. إلا أن أضر هذه الأزمات وأفدحها في تقويم المؤلف هي (أزمة التفكير في الأزمة). وتتدرج تحت هذه الأزمة الكبرى عدة أزمات منها: أزمة التعميم الخاطئ في التفكير. فلم تعد تنحصر الجريمة في الفاعلين (على اعتبار صحة القرائن)، بل عممت على جميع العرب والمسلمين. والسؤال الذي ينبغي طرحه مقابل هذا التعميم: (هل يصح أن نشمل الغربيين بالجور والنهب والاستبداد وإشعال الحروب على خلفية ما صنعه الفاشيون والنازيون والجيش الإيرلندي وغيرها من المنظمات الإرهابية؟).

وأزمة التفكير لدى المسلمين تمثلت في محاولة النفي المطلق الذي يراغم الواقع الموضوعي في ظهور إرهاب قام به أناس ينتمون إلى المسلمين. ومن صور أزمة التفكير المسارعة السياسية الإعلامية المبرمجة المشحونة بأعلى درجات المخادعة بتحويل السؤال الأمريكي المركزي (لماذا يكرهنا الناس؟) عن إجابته الحقيقية بعد دخول الصهيونية طرفًا في الإجابة لتكون (إن العرب والمسلمين يكرهون أمريكا لحريتها وحضارتها وديانتها) بينما الجواب الحقيقي لهذا السؤال هو أن كراهية العرب والمسلمين لأمريكا بسبب الابتزاز الصهيوني المستمر لها بجعلها واقفة إلى صفه.

وكشفت الأزمة عن اعوجاج في التفكير الديني في القول بمجازاة أمريكا بالمثل في حين أن المثلية ليست مطلقة فهي لا تتعدى الظالم إلى الأبرياء ( لا تزر وازرة وزر اخرى) . كما كشفت عن اعوجاج في التفكير غير الديني الذي صور المشكلة بأنها تكمن في التحرر من إطلاق اللحى!!
ومن أزمات التفكير سجن العقل البشري بين إما وإما من قوم يحتكرون الصواب في قولهم إن العالم انقسم إلى فسطاطين: فسطاط الإيمان الخالص، وفسطاط الفكر والنفاق الخالص. ومن آخرين يحبسون الإرادة الإنسانية بقولهم: إما أن تكونوا معنا أو تكونوا مع الإرهاب (أعدائنا).

ويخلص المؤلف من ذلك برؤية مفادها أن من يعارض الوسائل الخاطئة في مكافحة الإرهاب ليس مؤيدًا له، وأن من يؤيد كل وسيلة خاطئة في مكافحة الإرهاب ليس معارضًا في الحقيقة له.
وفي الحين الذي ترفض دول العالم كلها الإرهاب تعارض في الوقت نفسه الفوضى السياسية والأمنية والإعلامية في مكافحته بجعله غطاء لتصفية حسابات مؤجلة أو لتنفيذ أجندة سابقة بنقل الحرب من بلد إلى بلد أخرى.

ولا ينفي المؤلف تورط العرب والمسلمين في الأخطاء والخطايا إلا أنه يرفض أن يحملوا أوزار آخرين وأن يسقط عليهم ما تعج به حياة الغربيين من أخطاء. والمشكلة كما يصورها المؤلف تكمن في أن طوائف أو جماعات من المسلمين صدقت (أو كادت تصدق) ما يسقط عليها بأن الإرهاب من خصائصها وسماتها التي لا تنفك عنها! في حين تبين دلائل التاريخ الموثق أن الحروب والصراعات التي كان المسلمون طرفًا فيها عبر 1410 سنوات لا تساوي واحدًا بالمئة من الصراعات والحروب التي أوقدها وخاضها الغربيون!

وفي تطرقه للمدارس الدينية في الوطن العربي والإسلامي يشير المؤلف إلى أن الاتهامات التي وجهت للمناهج الدينية والثقافية والاجتهادات البشرية فيها لم تقف عند حد التشنيع وتحميلها المسؤولية عن الإرهاب، إنما تجاوزتها إلى المصادر العظمى: كتاب الله والسنة النبوية. هذه الاتهامات تنطوي عليها مخاطر منها: التدخل في الحرية الدينية، وترجمة المطالب الصهيونية على نطاق واسع في تعديل (حسب انحراف قولهم) الإسلام نفسه. علاوة على تأكيد مقولات الإرهابيين بأن الغرب والأمريكيين بوجه خاص يحاربوننا على أساس عقدي خالص.

وفي التدقيق في المؤسسات الدينية الأمريكية يتضح سيطرة الحركة المسيحية الأصولية (التي تؤيد الممارسات الصهيونية) على معظم محطات الكنيسة المرئية والمسموعة. ورغم أن الدستور الأمريكي يقتضي ألا يصدر أي قانون يرسخ الدين أو يمنع ممارسته إلا أن العلاقة بين الدين والدولة في أمريكا لا تزال قوية، وفي إسرائيل أيضًا حيث الصهيونية التي خرجت مدارسها التلمودية إيجال عايير (الذي اغتال إسحاق رابين) والتي تعد بمجموعها ثمرة تعليم ديني قائم على العنف والإرهاب.
والسؤال المفتوح الذي ينتهي إليه المؤلف من هذه المقارنة هو (هل تنتظم الدعوة إلى تغيير المناهج الدينية كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل؟).

وفي تمام الفصول الثلاثة يوضح المؤلف حقيقة مسيرة الفعل البشري بأنها منبثقة من فكرة ومغذاة ومحكومة بفكرة، وأن المنهج القويم في بناء الأفكار يقوم على خمسة أسس، هي: السنن الكونية والاجتماعية، هدي الدين، حقائق العلم، وحدة الأسرة البشرية، الوحدة الجغرافية الكوكبية. ويلحق المؤلف الكتاب برسالة (غير سرية) يوجهها إلى الرئيس الأمريكي تحت عنوان (تكلم أيها الرئيس قبل احتراق الكوكب) يذكره فيها بالأبعاد السامية للمجتمع الأمريكي والتي منها الغيرة الوطنية التي تأججت بعد أن نال العدوان رموز الحضارة الأمريكية مؤكدًا له أن هذه الغيرة تفوقها غيرة المسلمين على كرامة نبيهم [، وأن من حق المسلمين كما كان من حق الأمريكيين (خصوصًا بعد ما صرح به بعض رموز السلطة الأمريكية في وسائل الإعلام الأمريكية) الدفاع عن نبيهم الكريم بالصور المشروعة.

ولأن هذا النيل من نبي المسلمين محمد صلى الله عليه وسلم، مادة تخدم الإرهابيين في رفع معدلات تصديق منطقهم القائل: إن الولايات المتحدة تعادي وتحارب الإسلام لذاته ـ دعا المؤلف الرئيس الأمريكي إلى لجم وسائل الإعلام الأمريكية أو ضبطها مثلما تم على إثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر. و اخيرا نقول إن المؤلف قد اجاد وأنصف و قدم لنا استراتيجية مهمة في فهم الإسلام و كيفية التعامل مع الحدث والخبر باسلوب علمي و حضاري و يدعونا للتمسك بعالمية الإسلام و يدعونا للحوار مع الغير من خلال احترام التعددية الثقافية و أخيرا يريد منا أن نضع اقدامنا على الأرض و نوضح موقفنا من الإرهاب بمنتهى الصراحة و الجدية.


...


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://as7ab4.coolbb.net/
EnG.HoBa
...:::صـــا|المنتدى|ــحب:::.. 
...:::صـــا|المنتدى|ــحب:::.. 
avatar


جْــنـسَے• : ذكر
وَظْـيْفَـتْے• :
هـِـوْاًيُتـًے• :
بُـلاآآدٍيـے• :
مساهماتى : 253
عًٍـمـًرٌٍيَـے• : 25
نقاطى : 4235
My SmS
الاوسمة

مُساهمةموضوع: رد: ماهو الارهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟   7/25/2009, 7:26 pm

لا تماام يا ابووو عادل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماهو الارهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
As7aB4CooL :: (¯`°•.¸¯`°•. الـقـســم الــعــام .•°`¯¸.•°`¯) :: الـمـنتـدى الــــــعــــــام-
انتقل الى: